مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )

52

شرح المصطلحات الفلسفية

( 282 ) التّجرّد هو مفارقة الأحياز والأوضاع ، والجهات ، والأبعاد ، والأزمنة ، والأوقات ، والحدود والامتدادات رأسا . ( القبسات / 167 ) عبارة عن كون الشّيء بحيث لا يكون مادّة ولا مقارنا للمادّة مقارنة الصّورة والأعراض . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 195 ) هو عبارة عن مفارقة المادّة وعلائقها ، سواء كان في ذاته وفعله ، أو في ذاته فقط ( على طريقة المشّاء ) . ( رسالة التّحفة لملّا نظر علي الجيلانيّ / 200 ) - الجوهر المجرّد . ( 283 ) التّحت هو الامتداد الآخذ من المحيط إلى المركز . ( القبسات / 83 ) - الجهة . ( 284 ) التّحديد جمع ذوات مختلفة إلى ذات واحدة . ( المقابسات / 366 ) هو فعل الحدّ . وهو ما يدلّ على الشّيء دلالة مفصّلة بما به قوامه . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 21 ) عبارة عن أخذ الحدّ ، أي المعرّف للأشياء مطلقا . وطريقه إذا أردت تعريف شيء أن تضع ذلك الشّيء ، وتطلب جميع ما هو أعمّ منه ومساو له ، وتحمله عليه بواسطة أو بغيرها ، وتميّز الذّاتيّات عن العرضيّات بجعل ما هو بيّن الثّبوت له وما يلزم من ارتفاعه ارتفاع الماهيّة ذاتيّا وما ليس كذلك عرضيّا ، فيتميّز عندك الجنس من العرض العامّ ، والفصل من الخاصّة ، ثمّ تتركّب أيّ قسم شئت من أقسام المعرّف بعد مراعاة الشّرائط المعتبرة فيه . ( شرح الإلهيّات من كتاب الشفاء / 190 ) ( 285 ) التّحصيل الاعتماد على مطلوب ما دون غيره . ( الحدود والفروق / 34 ) ( 286 ) التحليل والتّقسيم لكلّ تركيب ضدّ هو التّحليل . ( منطق الشّفاء ، الجدل / 289 ) القسمة تكثّر الواحد . والتّحليل بسط الجملة المركّبة إلى مبادئها . ( الحدود والفروق / 83 ) التّحليل هو التّكثير من أسفل إلى فوق . والتّقسيم هو التّكثير من فوق إلى أسفل ، كتقسيم الجنس إلى الأنواع ، والنّوع إلى الأصناف . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 21 ) التّقسيم عبارة عن ضمّ قيود متخالفة بالمقسم الواحد ، بأنّ تلك الماهيّة الواحدة إمّا كذا وإمّا كذا . ( الحكمة المتعالية 8 / 18 ) ( 287 ) التخدير هو تبريد العضو بحيث يصير جوهر الرّوح الحاملة قوّة الحسّ والحركة إليه ، باردا في مزاجه ، غليظا في جوهره . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2 / 244 ، شرحي الإشارات للطّوسيّ 1 / 97 ) ( 288 ) التّخلخل هو تباعد أجزاء الجسم في وضعها بعضها عن بعض حتّى يوجد فيما بين تلك الأجزاء أجزاء أخر من جسم آخر . ( رسائل الفارابيّ ، مسائل متفرّقه / 4 ) اسم مشترك ، فيقال تخلخل : لحركة الجرم من مقدار إلى مقدار أكبر يلزمه أن يصير قوامه أرقّ مع وجود اتّصاله . ويقال تخلخل لكيفيّة هذا القوام . ويقال تخلخل لحركة أجزاء الجسم عن تقارب فيها إلى تباعد ، فيتخلّلها جرم أرقّ منها . وهذه حركة في الوضع ، والأولى في الكيف . ويقال تخلخل لهيئة وضع أجزاء على هذه الصّفة . ( الحدود لابن سينا / 37 ، رسائل ابن سينا / 113 ) هو اسم واقع على معنيين : أحدهما أن تكون المادّة انبسطت في الكمّ مترقّقة ، وأمّا الآخر فكالماء للهواء . ويقال تخلخل لتباعد أجزاء الجسم بعضها عن